الصين تصنع نسخ من مُدن اوروبية بأكملها على أراضيها

مقدمة حول الموضوع

اثبتت الصين انها قادرة على تقليد اي شيء من هواتف المحمول لاصغر الاجهزة. ولكن ما لا تعرفه ان الصينيين اخذوا التقليد لمستوى اخر تماما. من باريس الشرق الموجودة بالصين لنسخة مطابقة لمدينة لندن.

وحتى قناة مماثلة لقناة البندقية واحياء ريفية انجليزية. وقرى فرعونية مصرية واخرى في جبال الالب. اليكم اشهر المدن والمعالم التي قامت الصين ببناء نسخ مطابقة لها

تايندو تشانج 

لا عجب ان تكتسب مدينة تايندو تشانج الصينية لقب باريس الشرق. فالمدينة المؤسسة سنة الفين وسبعة في مقاطعة تشجيانج الصينية.

مصغرة من باريس مع نسخة من برج ايفل. يبلغ ارتفاعه مائة وعشرة متر. اي ثلث حجم برج ايفل الحقيقي. بالاضافة لنسخة من نافورة فرساي نبتون. وحتى نسخة من لوحة الموناليزا.

وايضا تضم عددا من المباني تحاكي الطراز الفرنسي الكلاسيكي مع بعض الاحياء المشابهة تماما لاحياء باريس. ومع هذا لم يلقي المشروع استحسان الصينيين.

حيث لم يسكن بها سوى الفي شخص فقط بعد ان كادت تتحول لمدينة اشباح حتى عام الفين وثلاثة عشر. اليوم باتت المدينة اكثر كثافة سكانية. ويخطط لانشاء محطة مترو بداخلها مع مطلع الفين واثنين وعشرين.

مدينة التايمز 

سميت تلك المدينة الواقعة في منطقة سونج جيانج على حدود مقاطعة شنجهاي الصينية تيمنا بنهر التايمز الموجود بالمملكة المتحدة. تلك المدينة التي كانت بالاساس قطع

ارض زراعية قبل ان يحولها البريطاني توني مكاي لنسخة مطابقة من احياء لندن. بالتعاون مع لجنة التخطيط في شنجهاي. هناك ستشاهد المباني الفكتورية وصناديق الهاتف الحمراء الكلاسيكية.و

كنيسة مطابقة لكنيسة بريستول. وحتى اعمدة انارة اصلية استوردتها الدولة مباشرة من المملكة المتحدة لاضفاء طابع اصلي على المدينة المقلدة. كذلك يمكنك مشاهدة نسخة طبق الاصل من جسر التاور بريدج.

في لندن. ولكن باربع اضعاف الحجم واربع ابراج بدلا من اثنين. بتكلفة تجاوزت سبعمائة وسبعين مليون دولار. تم الانتهاء من بنائها في عام الفين وستة.

مع هذا لم تحقق النجاح المرجوه من قبل منفذيها. حيث انها لم تجتذب سوى قلة قليلة من السكان نظرا لارتفاع اسعار العقارات بها.

 هول ستات

تلك البلدة الموجودة في مقاطعة بالوهو الصينية تحمل نفس اسم المدينة الاصلية في النمسا. والتي يعيش بها تسعمائة شخص. الطريف ان عددا من سكان المدينة بالنمسا قد زاروا النسخة الصينية عند افتتاحها.

تحتوي المدينة الصينية على نسخ مماثلة للمباني الموجودة بالمدينة النمساوية. بالاضافة لوجود عدد من المطاعم التي تقدم الطعام الاوروبي. ويرتدي موظفيها نفس ازياء المطاعم في النمسا.

وقد هدفت شركة ميند ميدلز لاند لانك ببناء المدينة لجذب عدد اكبر من السياح. يدر ربحا يغطي التكلفة التي بلغت تسعمائة واربعين مليون دولار. واخيرا برغم قلة زوارها الا انها لا تزال تعتبر معلما من معالم السياحة بالصين.

ويزورها الالاف من كل عام وعلى رأسهم النمساويين نفسهم. 

سوشو 

وتحل في المرتبة الثانية مدينة سوشو الواقعة بجوار شنجهاي بالصين.

تعد نسخة طبق الاصل من فينيسيا اي مدينة البندقية. وقد لقبها ماركو بولو نفسه بفينيسيا الشرق في القرن الثالث عشر. المدينة تحتوي حتى على قنوات مائية اصطناعية على غرار تلك الموجودة في ايطاليا.

بجانب برج مماثل لبرج بيزا المائل وبعض المطاعم والمباني المشابهة لتلك الموجودة في البندقية. بما في ذلك مطاعم تقدم الباستا الايطالية وتتزين بنفس الديكورات والازياء. اليوم يبلغ تعداد سكانها اكثر من عشرة ملايين نسمة.

يزورها السياح بالالاف من كل عام. 

سانوانج 

ونختم مع مدينة سانوانج في مقاطعة جانشي والتي تهدف لتقليد مكان ولادة ويليام شكسبيرز ترانفورد ابونا عفوا بانجلترا. ويوتير

ويترجم اسم المدينة الى ثلاثة اساتذة. في اشارة لكلا من تانج زو. احد الشخصيات الصينية التي عاصر شكسبير. وايضا المؤلف الاسباني ميجلدي سرفانز وويليام شكسبير.

وبالرغم من عدم الانتهاء من بناء المدينة الا انه مخطط ان تحتوي على قلعة صغيرة منسوخة من القلعة التي ولد بها شكسبير ولكن تكمن المشكلة في قرار الحكومة الصينية الصادر في شهر مايو لسنة الفين وعشرين.

والذي يقر بمنع بناء المزيد من المدن والمواقع المقلدة من الدول الاوروبية. وذلك لتشجيع المصممين الاصليين في الصين على بناء المزيد من المباني التي تعكس المعمار الصيني الاصيل وثقافة الامة.

والان اخبرني ايا من تلك المدن تود لو بامكانك زيارتها. سانتظر اجابتك في التعليقات.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -