تكوين شخصية الطفل وحسن تربيته

مقدمة عن تربية الأبناء

الأطفال مسؤولية كبيرة منذ وصولهم إلى العالم. وتقع المسؤولية على عاتق الوالدين لتنشئتهم وتزويدهم بسبل العيش اللائق من أجل إخراج أفراد صالحين في المجتمع يمكنهم المشاركة بشكل إيجابي في بناء الأمة من خلال عملهم. تقع على عاتق الأسرة مسؤولية تنشئة جيل من الشباب الواعي والصالح.

في المرتبة الثانية يأتي دور المدرسة والأفكار التي تغرسها في نفوس الأطفال ، لأنها المنزل الثاني الذي يقضي فيه الطالب وقتًا طويلاً حيث يقضي مع أسرته في المنزل ، ومن خلاله يكتسب. القيم والسلوكيات الصحيحة وإدراك كل السيئات تجنباً لها ، مع تعلم العلم الصحيح الذي يضع قدمه على طريق النور والفلاح.

الأطفال هم مسئولية كبيرة منذ قدومهم إلى الدنيا وتقع المسئولية على عاتق الوالدين في تربيتهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم من أجل إخراج أفراد صالحين إلى المجتمع قادرين على المشاركة الإيجابية في بناء الوطن من خلال عملهم وما يقومون به من إبداع وابتكار، ولذلك فإن المسئولية الأولى تقع على عاتق الأسرة في تربية جيل واعي وصالح من الشباب.

تقدير الذات و احترامها

تربية الطفل على الثقة بالنفس من أهم خطوات بناء شخصيته ؛ حيث أن احترام الذات والرضا يؤثران بشكل كبير على الصحة العقلية والسعادة الاجتماعية ، وهما أساس رفاهية الطفل ونجاحه في المستقبل ؛ حيث تؤثر الثقة بالنفس على سلوك الفرد مهما كان عمره ؛ تساعد الثقة بالنفس على التعايش مع الآخرين والشعور بالرضا عن أنفسهم.

مراعات الفروق الفردية

يختلف الأطفال عن بعضهم البعض في شخصياتهم ، ويجب على الآباء معاملة طفلهم على أنه فريد ومختلف ، وتجنب مقارنته بأقرانه من نفس العمر أو حتى الأشقاء ، ويجب على الآباء معرفة احتياجات ونقاط القوة لدى طفلهم ، وإدارتها تنميهم لبناء شخصيتهم.

شجع الطفل على اللعب

إن إعطاء الطفل الوقت الكافي للعب هو مفتاح بناء شخصيته وازدهاره ، لما له من أثر كبير في نمو الطفل ، حيث يساعده في حركته الجسدية والعقلية والعاطفية. وعندما يلعب الطفل يتعلم الاستكشاف والقيادة وصنع القرار. يقوم الآخرون بحل مشاكلهم الخاصة ، بالإضافة إلى محاولة لعب أدوار مختلفة وتنمية خيالهم.

تجنب انتقاد الطفل

 من أهم الأمور التي يجب على الوالدين الانتباه لها هو ترك شخصية طفلهم تنمو وتتطور من تلقاء نفسها ، بعيدًا عن تشكيلها بناءً على آرائهم أو آراء الآخرين من حولهم ، وذلك من خلال تجنب انتقاد الطفل والاتصال به. له بضع كلمات مثل: الخجل ، والاستبداد ، والقسوة ، وغيرها من الصفات.

امنح حبا حقيقيا لطفلك

 يساعد منح الحب الحقيقي على بناء شخصية الطفل وتنميته ، والحب الحقيقي للطفل لا يعني إرضاء كل ما يطلبه وإعطائه كل ما يريد دون أي معارضة ، بل الحب الحقيقي يعني الاستجابة لما يحتاجه الطفل و يعطيه الأفضل له مهما كانت الأشياء التي يريدها ويطلبها.

أعط الطفل فكرة إيجابية عن نفسه

 يلعب الوالدان دورًا رئيسيًا في تكوين شخصية الطفل ، لأن فكرة الطفل عن نفسه تتأثر بالتصورات التي لدى الآخرين عنه ، وهذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال في سن ما قبل المدرسة الذين يتعلمون عن أنفسهم من ردود أفعال والديهم. يجب على الوالدين أن يعكسوا صورة إيجابية عن طفلهم ، وأن يعطوه الثقة الكافية والاهتمام بآرائه ورغباته ، ومن خلال إعطاء الطفل انعكاسات إيجابية ، سيتعلم التفكير جيدًا في نفسه وسيعتمد على والديه لتوجيه سلوكه ، وهكذا يصبح الوالدان أداة تأديب وتوجيه له.

التعلّم من الخطأ

يجب على الآباء تعليم الأطفال أن هناك طرقًا متعددة للذكاء ، ويجب السماح للطفل بالتركيز على مجموعة فريدة من المهارات التي يمتلكونها ، ويقول الخبير في هذا المجال: يبدأ الأطفال في القيام ببعض السلوكيات والسلوكيات التي يمكنهم القيام بها أي شيء في رياض الأطفال ، وإذا لم يفعلوا ، فإنهم يكبرون بطريقة صحية في هذه المرحلة ، ولن يطوروا مواهبهم ومهاراتهم لاحقًا ، ولا ينبغي إخبار الطفل أنه ، على سبيل المثال ، إذا لم يكن سباحًا جيدًا ، فعليه بدلاً من ذلك محاولة تعزيز موهبته الطبيعية التي يمتلكها بالفعل.

الموازنة بين الأنشطة وأوقات الراحة

فرط النشاط عند الاطفال امر سيء. لأنه يؤثر سلبًا على سلوكهم ، وبينما يساعد التحفيز البدني والمعرفي الكافي الأطفال على تنشيط أدمغتهم وأجسادهم ، يجب على الآباء أيضًا إتاحة الوقت الكافي لأطفالهم لفهم ما يتعلمونه وأخذ قسط من الراحة حتى لا يشعروا بالإرهاق.

تصحيح السلوك السيئ

 يأمر الآباء والمعلمون الأبناء بالتصرف بطريقة مقبولة في المجتمع ، وعند غضب الطفل يجب أن يتعامل معه بطريقة مناسبة وتدريبه وتشجيعه على التصرف بما يناسبه ويتوافق. لقواعد الفصل أو المنزل

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -